الجماعات الإرهابية ستعود بشدة ... والسبب !؟

أكد الحزب "الحر" أن الجماعات الإرهابية تعتزم العودة مرة أخرى بشدة إلى تنفيذ عمليات إرهابية فى سيناء مع أبناء الجيش المصرى خلال الفترة المقبلة، وأن بدايتها الحقيقية كانت منذ أمس الأول فى محاولة اغتيال اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى.

وطالب الحزب، فى بيان له اليوم الجمعة، القوات المسلحة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الجنود المصريين فى سيناء وكذلك التأمين الكامل للأكمنة التى يتواجد بها الضباط بكثافة.

وقال: إن مصر ستدخل فى معارك مع الإرهابيين فى الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن تلك المعارك ستكون الفرصة الحقيقية لتطهيرها من هؤلاء المجرمين.

وأكد الحزب أن شباب الثورة على استعداد أن يتطوعوا للجيش ويتحولوا من المناصب التى يعملون بها الآن إلى عساكر فى الجيش المصرى للدفاع عن مصر والمواطنين البسطاء فى حالة زيادة العبء على القوات المسلحة من ضغوط أمريكا والإخوان والجماعات الإرهابية التى أصبحت متواجدة فى كل أنحاء مصر الآن وليس فى سيناء فقط.