skip to main
|
skip to sidebar
بعد الإنقلاب الذى قام به الجيش على الرئيس الشرعى الدكتور محمد مرسى وتعيين رئيس المحكمة الدستورية عدلى منصور وبدأت المفاوضات لتعيين رئيس وزراء يقوم بتشكيل الحكومة وبدأت المشاكل فى الظهور فبعد إختياره للبرادعى وبدأ البرادعى فى إجراءات المنصب حيث إستقال من رئاسة حزب الدستور وقام بالدعوة إلى مؤتمر صحفى ولكن فوجىء الجميع بإلغاء المؤتمر الصحفى وذلك لألغاء فكرة تعيين البرادعى رئيس وزراء ثم بعد ذلك تم تكليف زياد بهاء الدين وتم التراجع عن هذا التكليف قبل الإعلان عنه ثم جاء تكليف الدكتور سمير رضوان وقد تم الإعلان عن ذلك وأكد الكثيرون موافقتهم على شخص الرجل الذى أثبت كفاءة كبيرة فى العديد من الدول الخارجية إلا أن الجميع فوجىء بإختيار حازم الببلاوى أحد رجال مبارك والرجل الذى قالها بالحرف فى مقال له تم نشره فى المصرى اليوم عام 2010 حيث قال أريد جمال مبارك رئيسا وقد فجر الدكتور سمير رضوان مفاجاة كبيرة عندما اكد أنهم قاموا بالإتصال به للقيام بتشكيل الوزارة وقد بدأ بالفعل فى الإتصال ببعض الشخصيات إلا أنه بعد زيارة الوفد الإماراتى للسيسى تم تبليغه بإلغاء تكليفه